الصلاح في الإسلام ليس مجرد خُلق جميل، بل رسالة حياة تُعيد للإنسان توازنه، وللمجتمع روحه، وللكون انسجامه.
هو أن تُصلح قلبك ليزهر عملك، وأن تُصلح نيتك فيثمر جهدك، وأن ترى في كل ما حولك أمانة تستحق الرعاية والإعمار.
فالصالح الحقيقي لا يعيش لنفسه فقط، بل يحمل في قلبه همَّ الناس، وفي يده بذرة الخير، وفي سلوكه نور الإيمان.
إنه يزرع حيث لا ينتظر جزاء، ويُصلح حيث ييأس الآخرون، لأن الإصلاح عبادة، والعطاء طريق إلى الله.
﴿ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون﴾
فليكن لنا في هذا الوعد نصيب، ولنكن من ورثة الأرض بالصلاح لا بالفساد، ومن بناة الأمل لا هادميه.
أحمد الشيباني
رئيس مركز شنقيط الإسلامي – ديربورن، ميشيغان
